الثلاثاء، 31 مارس 2009







نشأته
وُلد الاسكندر في
بيلا، العاصمة القديمة لمقدونيا. ابن فيليبّوس الثاني ملك مقدونيا و ابن الاميرة أوليمبياس أميرة سيبرس(Epirus). كان أرسطو معلمه الخاص. درّبه تدريبا شاملا في فن الخطابة والأدب وحفزه على الإهتمام بالعلوم والطب والفلسفة. في صيف عام 336 ق.م.إغتيل فيليبّوس الثاني فاعتلى العرش ابنه الإسكندر، فوجد نفسه محاطاً بالأعداء ومهدد بالتمرد والعصيان من الخارج. فتخلص مباشرة من المتآمرين وأعدائه في الداخل فحكم عليهم بالإعدام.
ثم أنتقل إلى ثيساليا(Thessaly) حيث حصل حلفاءه هناك على استقلالهم وسيطرتهم وإستعادة الحكم في مقدونيا. وقبل نهاية صيف
336 ق.م. أعادَ تأسيس موقعهِ في اليونان وتم إختياره من قبل الكونغرس في كورينث قائداً.

حدود الأمبرطورية المقدونية خلال حكم الأسكندر الأكبر

[عدل] حملته على الفرس

[عدل] حماية مقدونيا واليونان
وكحاكم على جيش اليونان وقائد الحملة ضد
الفرس، وكما كان مخطط من قبل أبيه. قام بحملة ناجحة إلى نهر دانوب وفي عودته سحق في أسبوع واحد الذين كانوا يهددون أمته من اليرانس(Illyrians ) مرورا بثيبيس (Thebes) اللتان تمردتا عليه حيث قام بتحطيم كل شيء فيها ما عدا المعابد وبيت الشعر اليوناني بيندار(Pindar)، وقام بتحويل السكان الناجون وكانوا حوالي 8،000 إلى العبودية. سرعة الإسكندر في القضاء على ثيبيس كانت بمثابة عبرة إلى الولايات اليونانية الأخرى التي سارعت إلى أعلان رضوخها على الفور.

[عدل] المواجهة الأولى مع الفرس
بدأ الإسكندر حربه ضد الفرس في ربيع عام 334 قبل الميلاد حيث عبر هيليسبونت (
بالإنجليزية: Hellespont) دانيدانيليس الجديدة) بجيش مكون من 35،000 مقدوني وضباط من القوات اليونانية بمن فيهم أنتيجواس الأول (بالإنجليزية: Antigonus I) وبطليموس الأول وكذلك سيليكوس (بالإنجليزية: Seleucus I)، وعند نهر جرانيياس بالقرب من المدينة القديمة لطروادة، قابل جيش من الفرس والمرتزقة اليونان الذين كانوا حوالي 40،000 وقد سحق الفرس وكما أشير في الكتابات القديمة وخسر 110 رجلا فقط. وبعد هذه الحرب الضارية أصبح مسيطرا على كل ولايات آسيا الصغرى و أثناء عبوره لفرجيا (Phrygia) يقال أنه قطع بسيفه "الجوردان نوت" (بالإنجليزية: Gordian knot).

[عدل] مواجهة داريوس الثالث
وباستمرار تقدمه جنوبا، واجه الإسكندر جيش الفرس الأول الذي قاده الملك
داريوس الثالث أو داريوش الثالث (بالإنجليزية: Darius III) في أسوس (بالإنجليزية: Issus) في شمال شرق سوريا. ولم يكن معروف كم عدد جيش داريوس بعدد يبلغ حوالي 500،000 رجل ولكن يعتبر المؤرخون هذا العدد بأنه مبالغة. ومعركة أسيوس في عام 333 قبل الميلاد أنتهت بنصر كبير للإسكندر وبهزيمة داريوس هزيمة نكراء،ففرَ شمالاً تاركاُ أمه وزوجته وأولاده حيث عاملهم الإسكندر معاملة جيدة وقريبة لمعاملة الملوك.وبعد استيلاء الاسكندر على مناطق سورية الداخلية وحتى نهر الفرات واتجه نحو الساحل السوري غربا ومن سورية اتجه جنوبا وقدمت مدينة صور(بالإنجليزية: Tyre) المحصنة بحريا مقاومة قوية وثابتة أمام الإسكندر إلا أن الإسكندر أقتحمها بعد حصار دام سبعة أشهر في سنة 332 قبل الميلاد ثم إحتل غزة ثم أمن التحكم بخط الساحل الشرقي للبحر المتوسط. وفي عام 332 على رأس نهرالنيل مدينة سماها الاسكندرية (سميت على اسمه فيما بعد) . وسيرين (بالإنجليزية: Cyrene ) العاصمة القديمة لمملكة أفريقيا الشمالية(سيرناسيا) خضعت فيما بعد هي الاخرى وهكذا يكون قد وسع حكمه إلى الاقليم القرطاجيز ل لاتثبت مثل هذه الروايات وهي قابلة للتصديق والتكذيب

[عدل] تتويجه كفرعون لمصر
في ربيع عام
331ق.م. قام الإسكندر بالحج إلى المعبد العظيم ووسيط الوحي آلهة الشمس آمون-رع(Amon-Ra) المعروف بزيوس(Zeus) عند اليونان، حيث كان المصريين القدامى يؤمنون بأنهم أبناء الـه الشمس أمون-رع (بالإنجليزية: Amon-Ra ) وكذلك كان حال الإسكندر الأعظم بأن الحج الذي قام به آتى ثماره فنصبه الكهنة فرعونا على مصر و احبه المصروين و اعلنه له الطاعة والولاء واعتبروه واحد منهم ونصبه الكهنة ابناً ل امون و أصبح ابناً لكبير اللآله . بعدها قام بالعودة إلى الشرق مرة أخرى.

[عدل] نهاية داريوس
أعاد ترتيب قواته في صور(Tyre) بجيش مكون من 40،000 جندي مشاة و7،000 فارس عابرا نهري
دجلة (بالإنجليزية: Tigris) والفرات (بالإنجليزية: Euphrates) وقابل داريوس (بالإنجليزية: Darius) على رأس جيش بحوالي مليون رجل بحسب الكتابات القديمة. وقد استطاع التغلب على هذا الجيش و هزيمته هزيمة ساحقة في معركة جاوجميلا (بالإنجليزية: Battle of Gaugamela) في 1 أكتوبر عام 331 ق.م. فرَ داريوس مرة أخرى كما فعل في (أسيوس) و يقال بأنه ذبح في ما بعد على يد أحد أخدامه.

[عدل] بابل
حوصرت مدينة بابل (
بالإنجليزية: Babylon) بعد معركة (جاوجاميلا) و كذلك مدينة سوسا(Susa) حتى فتحت فيما بعد، وبعد ذلك وفي منتصف فصل الشتاء اتجه الإسكندر إلى بيرسبوليس (بالإنجليزية: Persepolis ) عاصمة الفرس. حيث قام بحرقها بأكملها انتقاما لما فعلة الفرس في أثينا في عهد سابق. وبهذا الاجتياح الاخير الذي قام به الإسكندر أصبحت سيطرته تمتد إلى خلف الشواطيء الجنوبية لبحر الخزر (بالإنجليزية: Caspian sea) متضمناً أفغانستان وبلوشستان الحديثة وشمالاً من باكتريا (Bactria) وسوقديانا(Sogdiana) وهي الان غرب تركستان و كذلك تعرف بآسيا الوسطى. أخذت من الإسكندر ثلاث سنوات فقط من ربيع 333 إلى ربيع 330 ليفتح كل هذه المساحات الشاسعة. وبصدد اكمال غزوه على بقايا امبراطورية الفرس التي كانت تحوي جزءاً من غرب الهند، عبر نهر اندوس(Indus River) في عام 326 قبل الميلاد وفاتحا بذلك البنجاب (بالإنجليزية: Punjab) التي تقرب من نهر هايفاسيس (Hyphasis) والتي تسمى الان بياس (Beās) وعند هذه النقطة ثار المقدونيين ضد الإسكندر ورفضوا الاستمرار معه فقام ببناء جيش آخر ثم أبحر إلى الخليج العربي ثم عاد براً عبر صحراء ميديا(Media) بنقص كبير في المؤونة فخسر عدداً من قواته هناك. أمضى الإسكندر حوالي سنة وهو يعيد حساباته ويرسم مخططاته ويحصي المناطق التي سيطر عليها في منطقة الخليج العربي للاستعداد لاجتياح شبه الجزيرة العربية.

[عدل] نهايته في بابل

حدود الأمبرطورية المقدونية عند موت الأسكندر الأكبر عام 323 ق.م
وصل الإسكندر إلى
بابل (بالإنجليزية: Babylon) في ربيع 323 ق.م في بلدة تدعى سوسة على نهر الفرات في سوريا حاليا قام الاسكندر بنصب معسكره بالقرب من النهر شرق سوريا . وبعد مده في شهر يونيو من عام 323 ق.م أصيب بحمى شديدة مات على أثرها تاركاً وراءه امبراطورية عظيمة واسعة الأطراف .
وهو على فراش الموت نطق بجملة غامضة بقي أثرها أعواما كثيرة حيث قال إلى الأقوى (
بالإنجليزية: To the strongest) يعتقد أنها قادت إلى صراعات شديدة استمرت حوالي نصف قرن من الزمن.
وفي رواية اخرى: أنه قد مات الاسكندر الأكبر مسموما بسم دسه له طبيبه الخاص الذي يثق به ثقة عمياء وسقط مريضا حوالي أسبوعين وكان قد سلم الخاتم الخاص به لقائد جيشه برداكيس وهو علي فراش المرض وطلب من الجنود زيارته في فراشه ويبدو أن المحيطين به في تلك الفترة كانوا متآمرين نظرا لتصرفاته وسلوكياته الغريبة حيث أنه في أواخر أيامه طلب من الاغريق تأليهه في الوقت الذي كان عنيفا مع الكثيرين بالإضافة إلي اكثاره في شرب الخمر. كل هذه العوامل جعلت البعض يتربصون به ومحاولتهم للفتك به.

[عدل] مثوى الإسكندر الأخير
يعتقد الكثير من العلماء والمؤرخين أن الإسكندر بعد وفاته في بابل ببلاد الرافدين حصل تنازع قادته علي مكان دفنه حيث كان كل منهم يريد أن يدفن في الولاية التي يحكمها بعد تقسيم الامبراطورية التي أنشأها الإسكندر الا أن حاكم
مقدونيا برديكاس قام بمعركة قرب دمياط مع قوات بطليموس الأول للاستيلاء علي ناووس الإسكندر ونقله الي مقدونيا ليدفن هناك ، وهزم برديكاس في المعركة وقتل لاحقا الا أن بطليموس الاول خشي وقتها أن يستمر في دفن الجثمان في سيوة اذ أنه من الممكن ان يأتي أحدهم عبر البحر و يسرق الجثة فيما أن سيوة بعيدة عن العاصمة منف فقرر بطليموس أن تدفن في منف وكان الأمر و دفن الجثمان علي الطريقة المصرية ولم تذكر المراجع التاريخية اولا كيف تم نقل الجثمان او مكان دفنه قبل ان ينقل آلة مقدونيا حيث المدفن الاخير للاسكندر .

[عدل] عسكرية الإسكندر
كان الإسكندر من أعظم الجنرالات على مر العصور حيث وصف كتكتيكي و قائد قوات بارع و ذلك دليل قدرته على فتح كل تلك المساحات الواسعة لفترة وجيزة. كان شجاعا و سخيا ، و شديدا صلباً عندما تتطلب السياسة منه ذلك . و كما ذكر في كتب التاريخ القديمة بأنه كان مدمن كحول فيقال أنه قتل أقرب أصدقائه كليتوس (Clitus) في حفلة شراب حيث أنه ندم على ذلك ندما عظيما على ما فعله بصديقه . وصفوه بأنه ذا حكمة بحسب ما يقولونه المؤرخون بأنه كان يسعى لبناء عالم مبني على الأخوة بدمجه الشرق مع الغرب في امبراطورية واحدة . فقد درب آلاف الشباب الفرس بمقدونيا و عينهم في جيشه ، و تبنى بنفسه عادات و تقاليد الفرس و تزوج نساء شرقيات منهم ركسانا (Roxana) التي توفيت عام 311 ق.م ابنة أكسيراتس (Oxyartes) التي لها صلة قرابة مباشرة( لداريوس) ، و شجع ضباط جيشه و جنوده على الزواج من نساء فارسيات.
أصبحت اللغة اليونانية واسعة الإنتشار و مسيطرة على لغات العالم .

مراجعة على الاسكنردالاكبر


1)ستولى على مصر الليبين والاشورين. وأخيراً جاءالفرس
2) تلقى الاسكندر الأكبر تعليمه الأولي على يد الفيلسوف اليوناني ارسطو 3) ولد الاسكندر الأكبر عام356 ق . م4) نشأ الاسكندرالاكبر في إقليم مقدونيا بشمال بلاد اليونان .5) ابن الملك فيليب المقدوني الذي وحد إقليم مقدونياعام 338 ق . م6) تلقى الاسكنردالاكبر تعليمه الأولي على يد الفيلسوف اليوناني أرسطو .7) قرر الاسكندر الاكبر الاستيلاء على مصر في خريف عام 332 ق . م .8) استولى على مصر الليبيين والآشوريين وأخيراً جاء .........الفرس.......حتى دخلها ........ الاسكنردالاكبر.......... و حكمها.9) ولد .الاسكنردالاكبر عام 356 ق . م10) تميالاسكنردالاكبرزبحدة العقل و القدرة على القيادة .11) واصل الاسكنردالاكبر. تعليمه و تدريبه على شئون الحكم على يد والده الملك فليب المقدوني .12) الاسكندر الأكبر ابن الملك فليب المقدوني الذي وحد إقليم مقدونيا عام 338 ق . م13) فليب المقدوني واصل الاسكندر الأكبر تعليمه و تدريبه على شئون الحكم على يد والده الملك14) تولىالاسكنردالاكبر. وهو في سن العشرين من عمره بعد مقتل والده عام336 ق .م .15) غزا الاسكنردالاكبر.معظم أجزاء العالم القديم لذلك لقب بأعظم الفاتحين .16) هزم الاسكندر الأكبر الفرس في اسيا الصغري وسوريا وفينقي
17) نشأ الاسكندر الأكبر في إقليم مقدنيا بشمال بلاد.اليونان18) تولى الاسكندر الأكبر الحكم وهو في سن 20من عمره بعد مقتل والده الملك عام336ق .م .19) هزم الاسكندر الأكبرالفرس في آسيا الصغرى و سوريا و فينقيا .20) نشأ الاسكندر الأكبر في إقليم مقدنيا بلاد اليونان .21) هزم .الاسكنردالاكبر الفرس في آسيا الصغرى و سوريا و فينقيا
22) .فليب المقدونيالذي وحد إقليم مقدونيا عام 338 ق . م...الاسكندر الأكبر ابن الملك 23) استولى .الاسكندر الأكبر على مصر عام 332 ق . م24) غزا الاسكندر الأكبر معظم أجزاء العالم .القديم. لذلك لقب بأعظم الفاتحين .25) قررالاسكندر الأكبر الاستيلاء علي مصر في خريف عام 332 ق . م بعد ما فرغ من القضاءعلى تمرد المدن
الاغريقية و هزم ..الفرس في..اسيا..الصغرى
26) رحب المصريون بقدوم الاسكندر الأكبر إلى البلاد لاعتقادهم بأنه جاء ليحررهم من الاحتلالالفارسي الذي انتهك حرية .الديانة المصرية.و فرض عليهم 27) استولى الاسكندر الأكبر على مصر عام .332.. ق . م28) قرر الاسكندر الأكبر الاستيلاء علي مصر في خريف عام.332 ق . م بعد ما فرغ منالقضاء على تمرد المدن الإغريقية و هزم .الفرس. في..اسيا..الصغرى.29) تحرك الاسكندر الأكبر . بجيش كبير مدعم بأسطول بحري حتى وصل إلى تل الفرما شرق بورسعيد.30) هزم الاسكندر الأكبر الفرس ي آسيا الصغرى و سوريا و فينقيا .31) اتجه الاسكندر الأكبر لمواصلة حروبه ضد.الفرس.. حيث قضى على ملكهم.الفرسفي معركة جاو جميلا عام .........331. ق.م32)رحب المصريون بقدوم الاسكندر الأكبر إلى البلاد لاعتقادهم بأنه جاء ليحررهم من الاحتلال الفرس33) كان .الجنود المرتزقة يعلمون كجنود مرتزقة في مصر.34) اسم .اغريق. يطلق على بلاد اليونان القديمة .35) قرر الاسكندر الأكبر الاستيلاء على مصر في خريف عام 2..33. ق . م .36) اسم إغريق يطلق على بلاد يونان القريمة 37) حرص .الاسكندر الأكبر على إظهار احترامه للديانة المصرية لكي يرضي المصريين .) واصل الاسكندر الأكبر السير إلى نهر السند لكنه مرض بالهند و عاد إلى ...بابل... في.الاسكندرية.ات عام 323 ق . م وهو في سن 33 و دفن في العراق 39) زارالاسكندر الأكبر معبد الإله بتاح في منف وأقام فيها مهرجانا رياضيا على الطريقةالاغريقية40) زارالاسكندر الأكبر معبد الإله آمون بواحة سيوة و قدم له القرابين .41) لقب.الاسكندر الأكبر بابن آمون .42) اتجه الاسكندر الأكبر لمواصلة حروبه ضد الاغريق حيث قضى على ملكهم دار الاول في معركة جاو جميلا عام 331. ق.م43) لقب الاسكندر الأكبر بابن الإله .آمون44) زار الاسكندر الأكبر معبد الإله ...بتاح. في منف وأقام فيها مهرجانا .....رياضى.. على الطريقة الإغريقية.45) وقع اختيار الاسكندر الأكبر على قرية اسمها ...راقدة...تقابلها جزيرة اسمها ...فاروس....... لإقامة مدينة .46) تحرك الاسكندر الأكبر بجيش كبير مدعم ...ناسطول. حتى وصل إلى تل الفرما شرق بورسعيد.47) قضى .الاسكندر الأكبرفي مصر عاما واحدا نظم فيه شئون البلاد .48) واصل .الاسكندر الأكبرالسير إلى نهر السند.لكنه مرض بالهند و عاد إلى بابل فيالعرق حيث مات عام ..323. ق . م وهو في سن 3.3.. و دفن فيالاسكندرية49) زار الاسكندر الأكبر معبد الإله ( آمون) بواحة ..سيوة. و قدم لهالقرابين50) اتجه .الاسكندر الأكبر . لمواصلة حروبه ضد الفرس حيث قضى على ملكهم دارا الاول. فيمعركة جاو جميلا .عام 331ق.م51) زار الاسكندر الأكبر معبد الإله .اّّّمون واحة سيوة و قدم له القرابين .52) واصل .الاسكندر الأكبر السير إلى نهر السند لكنه مرض في بابل و عاد إلى .في العرق حيث مات عام323ق . م وهو في سن 33 و دفن في الإسكندرية .
س : ما النتائج المترتبة على وهب الله لمصر ثروات وفيرة و متعددة ؟
{1}جعلها مهدا للحضارات
{2}لفت انظار الطامعين اليها حتي اصبحت كل دولة تتطلع لبناء امبراطورية ييجه الي مصر طمعا في في الاستلاء علي خيراتها للحضاراتس
: كيف أظهر الاسكندر الأكبر احترامه للديانة المصرية ؟
حيث اعتقد المصريون بانه جاء ايحررهم من الاحتلال الفارسي الذي انتهك حريتهم الدينية المصرية
س : ما أهم أعمال الاسكندر الأكبر ؟
{1}غزا معظم اجزاء العالم القريم
{2}هزم الفرس في {اّسيا الصغري,,سوريا,,فينقيا}
{3}هستولى على مصر عام {332}ق.مس :
بم تفسر :..؟1) اتجاه معظم الدول في العصر القديم لاحتلال مصر .الان الله وهب مصر ثروات وفيرة و متعددة2) لقب الاسكندر الأكبر بأعظم الفاتحين .الانه غزي اجزاء العلم القديم3)قرر الاسكندر الأكبر الاستيلاء علي مصر في خريف عام 332 ق . م .حتي يمد للجيش مصدر من الغذاء الوافر4) حرص الاسكندر الأكبر على إظهار احترامه للديانة المصرية .رحب المصريون بقدوم الاسك ندر علي مصر
5) لقب الاسكندر الأكبر بابن آمون .الانه قدم للاله اّمون القربين6) وقع اختيار الاسكندر الأكبر على قرية اسمها راقودة تقابلها جزيرة اسمها فاروس لإقامة مدينة جديدة.{1}لتكون عاصمة تحمل هسمه
{2}مركز اشعاعللحضارة الاغريقية
{3}قاعرة بحرية للسيطرة على البحر المطوسط

الأربعاء، 25 مارس 2009

الثلاثاء، 17 مارس 2009




الغابات الستوائية


هناك صيف دائم في الغابات المختلطة الواقعة بين المدار الإستوائي والخط الإستوائي والمطلب الأساسي للغابات الإستوائية هو المطر إذ بدونه تصبح الأدغال صحراء. وهطول الأمطار في أرجاء العالم يتوقف على موقعها الجغرافي ففي أكثر مناطق أميركا الوسطى والجنوبية وأفريقيا الغربية ومناطق المحيط الهاديء تهطل كميات من الأمطار تفوق 130 مليمترا في السنة ، وهذا يكفي للأشجار الإستوائية الضخمة وهذه الأشجار تكون مظلمة رطبة في أسفلها ومضاءة بنور الشمس والهواء على علو 50 مترا والحد الذي تقف عنده الأشجار الإستوائية في علوها هو قدرتها على الوقوف خصوصا وأن بعض أنواع الأشجار لها جذوع طبيعية قوية تمكنها من الوقوف والنمو علوا وأخرى مثل العرائش تعتمد على غيرها وفي الغابات الإستوائية الكثيفة تستطيع الأشجار الفائقة العلو الحصول على أكبر كمية من نور الشمس وبالتالي تنمو لأن نور الشمس يصل إليها.صحيح أن الأشجار متساقطة الأوراق ولكنها لا تخسر أوراقها بوقت واحد وهناك أشجار مزهرة وأخرى مورقة ومثمرة بينما تستريح أشجار أخرى وتخسر أوراقها والنمو تحت الأشجار ضعيف مع أنه قد يبدو قويا لأن النباتات تحتاج إلى أوراق عريضة كي تستطيع الحصول على الكمية القصوى من نور الشمس والنباتات الصغيرة في الغابات الإستوائية جميعها من النباتات الهوائية ( أي نباتات تعيش على غيرها ) فتنمو على الأشجار الأخرى مرسلة جذورها في الدبال المجتمع في جذور الأشجار العملاقة.الحياة في الغابة: جميع حيوانات الغابة تقريبا تستطيع تسلق الشجر ضفادع الشجر والحيات والسعادين والسناجب وقنفذ الشجر والطيور طبعا كلنوع يحتل مكانه بين طبقات الأشجار حتى البعوض الذي يولد في برك الماء المتجمع يعيش على إرتفاعات مختلفة بعض منه في أعالي الشجرة والآخر على النباتات الطفيلية على مستوى أدنى فالحياة في الغابة على طبقات كأن المكان مجموعة شقق سكنية . والجليد الذي غطى أرجاء الأرض في آخر عصر جليدي لم يصل غلى المناطق الإستوائية لذلك فإن الحيوانات والنباتات لم (( تخضع )) لأحكام الجليد التي أنقصت أنواع الكائنات الحية في الشمال والجنوب فالحياة تغيرة قليلا جدا في الأماكن الحارة الرطبة ونشأت علاقات مدهشة بين بعض الأنواع المختلفة . فالدب الكسلان الذي يقضي وقته مدلى من الأشجار وبطنه إلى فوق لا يستطيع المشي على الأرض وفراؤه أخضر بسبب طحالب تعيش بين شعره وتوجد حشرات خاصة تتبع الدب الكسلان لانها تقتات بهذه الطحالب.اللون والصوت: على رؤوس الأشجار تكون الأزهار صغيرة ويمكن تلقيحها بواسطة الهواء ولكن تحت ظل أوراق الشجر يسكن الهواء ويصبح رطبا وهنا نجد الأزهار الإستوائية البديعة فهي كبيرة ومتعددة الألوان لتجتذب الحشرات والطيور الطنانة والزهور التي يفضلها العصفور الطنان وتكون عادة حمراء اللون وهو اللون الأكثر وضوحا للطيور. وطيور الغابة متعددة الألوان ورغم ألوانها الزاهية فليس من السهل رؤيتها بين أشعة الشمس وخيالات الظل والعديد من الحيوانات والطيور كثيرة الصخب وهي تستعمل الأصوات للإتصال لأن الرؤية ليست سهلة .
__________________